العلامة المجلسي

336

بحار الأنوار

19 - مصباح الشريعة : قال الصادق ( عليه السلام ) : الحياء نور جوهره صدر الايمان ، وتفسيره التذويب عند كل شئ ينكره التوحيد والمعرفة ، قال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : الحياء من الايمان ، فقيل ( 1 ) الحياء بالايمان ، والايمان بالحياء ، وصاحب الحياء خير كله ومن حرم الحياء فهو شر كله ، وإن تعبد وتورع ، وإن خطوة يتخطا في ساحات هيبة الله تعالى بالحياء منه إليه خير من عبادة سبعين سنة ، والوقاحة صدر النفاق والشقاق والكفر ، قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إذا لم تستح فافعل ما شئت أي إذا فارقت الحياء فكل ما عملت من خير وشر فأنت به معاقب وقوة الحياء من الحزن والخوف والحياء مسكن الخشية ، فالحياء أوله الهيبة وصاحب الحياء مشتغل بشأنه معتزل من الناس مزد جر عماهم فيه ، ولو ترك صاحب الحياء ما جالس أحدا ، قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إذا أراد الله بعبد خيرا ألهاه عن محاسنه وجعل مساويه بين عينيه ، وكرهه مجالسة المعرضين عن ذكر الله والحياء خمسة أنواع : حياء ذنب ، وحياء تقصير ، وحياء كرامة ، وحياء حب ، وحياء هيبة ، ولكل واحد من ذلك أهل ، ولأهله مرتبة على حدة ( 3 ) 20 - روضة الواعظين : قيل للنبي ( صلى الله عليه وآله ) : أوصني قال : استحي من الله كما تستحيي من الرجل الصالح من قومك 21 - الاختصاص : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : رحم الله عبدا استحيا من ربه حق الحياء ، فحفظ الرأس وما حوى ، والبطن وما وعى ، وذكر القبر والبلى ، وذكر أن له في الآخرة معادا ( 3 ) 22 - الدرة الباهرة : قال علي بن الحسين ( عليهما السلام ) : خف الله تعالى لقدرته عليك ، واستحي منه لقربه منك وقال أبو محمد العسكري ( عليه السلام ) : من لم يتق وجوه الناس لم يتق الله

--> ( 1 ) فقيد خ ل ( 2 ) مصباح الشريعة ص 63 . ( 3 ) الاختصاص : 229